الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧قليت الصبى قليت الصبى وهجرت العذارى وألبسني الشيب منه خمارا وأصبحت ودعت لهو الشباب لا أستطيع إليه جوارا وكان الشباب ولذاته عليَّ مع الشيب ثوبا معارا وأقصرت عن حمحمات الشباب منتهيا وازدجرت از دجارا وأقصيت عني لذيذ الكرى فلا أطعم النوم إلا غرارا وكدت وما كنت من قبلها أرى ذكرهن أثاما وعارا وأصبحت ما في للغانيات غير المنى ونسيت السرارا عدمت الشباب ولذاته وألبسني الشيب منه وقارا وألبسني الشيب منه وقارا فأحبب بذاك حليفا وجارا على أنني بعدما قد كبرت وغير لون المشيب العذارا وتطربني الورق رأد الضحى وأشتاق للبرق لما استطارا وما عاد ذكرى فنون الشباب إلا ولوعاً وحبا جهارا وهيهات هيهات عصر الشباب طارت سرائره حيث طارا نضوت الشباب وأبليته وكان قميصاً جديداً معارا (1) وراجعني الحلم عند المشيب وإزددت تجربة واختيارا أهاج إذا ما رأيت الحمول باكرة قد نأين الديارا (2) أحب النوار وأترابها وإن كن حاولن عني زوارا (1) نضوت: خلعت. (2) الحمول: الهوادج. - TV-