الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨وهو أمنيتي وجدعا وعقرا وحصى الواديين ذي الدقعاء (1) لأناس يصدى بقربهم القلب من الجاهلين والغوغاء لهم منظر يروق وأجسام بلا مخبر ولا أسماء أنا من فرط جهد بردهم في بلاء وهم من شنائتي في بلائي (2) إن حمى حماه أوفق منهم وجمام الغورين داء العُرواء) ولنقل الجبال من شعب رضوي لنصيبين أو إلى صنعاء (4) هو أهدى إلى الرشاد وأشوى من مقام السري بين الرعاء (0) ولسير القلاص تنتهب البيد بين الإيغال والديداء (1) ترتمي بالفتى مسيرة شهر بين ست إلى مدا أربعاء ولشرب الماء الأجاج من الآجن وأكل الهبيد في البيداء) أهون اليوم من مقام على الخسف وهون الصغار والنكراء (1) (4) (1) جدعا وعقرا، أي: أجعله جدعا وعقراً لأعدائي؛ والجدع: القطع؛ والعقر: الجرح والقتل؛ الدقعاء: الأرض لا تراب فيها. (2) شنائتي: بغضي وكُرهي. (3) الجمام: الماء الكثير؛ الغورين: إسم موضع، ذكره العتابي: تجاوب بومها في غورتيها إذا الحرباء أوفى للتناجي العُرواء (بضم العين، وفتح الراء): الحمى الباردة، التي يرتعد منها صاحبها (4) شعب رضوي: الشعب: مجرى الماء من الجبل، ورضوى: علم لجبل بالمدينة المنورة؛ نصيبين: قرية في الشام. (5) أشوى: أبقى. · (6) الإيغال: المشي السريع؛ الديداء: العدو السريع. (7) الأجاج: الماء المر، شديد الملوحة، كماء البحر؛ الآجن: الذي تغير طعمه، ولونه، ورائحته؛ الهبيد: الحنضل، أو حبه. (8) الخسف: الذل. • - 368 -