الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦ما لرسوم الدار ما لرسوم الديار أبكت زائريها وروعتهم حتوفا بالعهد منها ولم ولم تكلم ولم يبن نطقها حروفا القطر والسوافي وهبت غيره عليه مصيفا (1) يظل وسط الديار يبكي بأدمع أسبلت وكيفا إن تسألا رسمه يخبر عن شاك أضحى خلوفا (2) عن حي نعم وأم عمرو ومن غدا عندهم لفيفا) إن أفضل الروض صوب مزن بشري به الرائح القفيفا (4) حاكي لصوب السجال منه بمدمع (1) القطر: المطر (2) خلوفا، أي: لم يبق منهم أحد (3) لفيف: مجتمع ملتف من كل مكان (4) أخضل: رشه بالماء رشا خفيفا؛ قفيفا: العشب اليابس _ ETT_ ينبري وكوفا
٤٣٥ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.