الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٤٥

فأولى لكم أولى لكم أن تصيبكم نواقر لو صابت ثبيرا تجورا (1) فعوجوا لسلمى واتقوا ناب حية ا السم حتى آض أشعث أغبرا (2) ألست على الأدنين أريا مقدرا وصاباً على حلق المصابين ممقرا (3) وعاو عوى من غير قصد رميته بقارعة في رأسه فتقطرا (4) نبذت له محشورة صاعدية بعيد الفقار والوضيف مكعبرا (5) دقاقاً براها مقول متختل مجيد إذا ما أورد الأمر أصدرا (1) لسان كحد المشرفي يحوطه جنان كنجم الرجم لاح فنورا (1) إذا هزه في منطق هز صارماً حسام جلت عنه الصياقل مبترا لقد علم الأقوام إذ جد جدهم غداة الترامي من أطب وأشعرا وأدفع للجلا وأقرب ناصرا وأغرب بيتا خارجيا مسيرا وأهدى سبيلاً للقوافي إذا غدت تطالع ملكا أو تطالع منبرا وأهدي لأثواب المديح هدية جياداً موشاة وخزاً مصورا وأرمي إذا جد النضال لشاعر إذا لم يطق مس الصواعق أدبرا (1) نواقر (جمع ناقرة: وهي المصيبة، أو الداهية. (2) آض: اضطر، وبلغ من المشقة مبلغا. (3) الأري: العسل الأبيض؛ الصاب: عصارة شجرة مرة من الأنواع السامة؛ ممقر: حامض مر. (4) القارعة: الشدة، أو الداهية؛ تقطر: قطرت فلان: صرعته صرعا شديدا. (5) محشورة: صفة للخيل المنتفخة الجنبين؛ صاعدية: نسبة لصعدة، مدينة عظيمة باليمن؛ الوضيف: لكل ذات أربع، من فوق الرسغ إلى الساق؛ مكعبرا: كثير اللحم، أو الضخم. (6) متختل: ظريف، أو من الختل: الغدر والخداع. - 445 - • (7) المشرفي: السيف