الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٧٠

ثم أبو أبو جابر جابر الأزكوي محمد بن جعفر السمي (1) علوم قدحهم وري فادر فإن شأنهم شأنهم بدي (2) حتنى إن لساني عنهم عيي وصوتهم وصيتهم ندي (3) هم قدوتي إذا اعتراني العي وكر دهر داءه دوي (4) (°) وهز في الأعلام مشرفي ونص أصل الدين رباني (0) وعاود الجربة أعوجي هيهات أن يلحقنا دني (1) أو جاهل بالحق دنياوي أكال شرط أمه حربـ ـــي لقاً كما يغادر الصني مخالف لجهله عوي إمتلا المري وجاش دون حلقه الحرتي يعجبه إذا 3 (^) (1) (1) أبو جابر الإزكوي، هو: محمد بن جعفر الإزكوي السامي، من بني سامة بن لؤي بن غالب القرشي، من مشاهير العلماء في زمانه، وهو من علماء النصف الأخير من القرن الثالث، كان أصم، من مؤلفاته كتاب: " الجامع "، المعروف بكتاب: " جامع ابن جعفر "؛ السمي: الرفيع (2) حتني علوم قدحهم، أي: نبلهم في العلوم متساوية، ووردت كلمة: ﴿حتنى﴾، بمعنى: النبل المتساوية بدرجة واحدة، وهو من غريب لغة العرب (3) عيي: العاجز عن إداء واجبه؛ ندي: الحسن الجميل (4) العي: العجز عن التعبير؛ دوي: هو الداء الباطن. (5) مشرفي: السيف · (6) الجربة: قرابة السيف وغمده؛ الأعوجي: السيف. (7) شرط: هي الدابة مقطوعة الحلق دون الذبح، وتعطى للأسير الذليل، من سنن الجاهلية وأفعالها؛ حربي: صفة لأم الأسير، التي أخذت في الحرب، وحذفت هاء التأنيث للضرورة. (8) لقا: ما ألقاه الناس في الأرض من رذالة الأشياء وحثالتها؛ الصني (بكسر الصاد): هو بول الوبر، والوبر حيوان شبيه الأرنب، يأكل لحمه، وتسمى: بنات أوبر (بسكون الباء): هي كل ذات وبر، كالإبل والأرانب؛ عوي: العوي، والغوي: وهو الذي يدعو الناس إلى الضلالة (9) المري: الناقة كثيرة اللبن؛ جاش: غلا، ودار، وإرتفع؛ الحرتي: الأكول بلغة ثقيف - 470 ـ