الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٧١

وطار من خيشومه طيري كأنه زق مغافري (1) ليس الشجي من شانه الخلي قد ظل من يقدمه عمي (1) وتاه من سال به القري وهاكها كأنها هدي) مهدية أو صارم هندي أو مارن في في هذه خطي (4) جاء بها بها أصمع نطيسي (9) أو درة يقذفها اللجي (1) خيشومه: أنفه؛ زق: وعاء من الجلد يتخذ للشراب، وهو أكبر من الزكره، وأصغر من الوطب، وهي أواني الشراب من الجلود؛ مغافري: أسم أب لحي من همذان، وإسم بلدة، وصفة لمن يتبع المثرين، أو أهل الجود، لينال فضلهم، وهي صفة ذم. (2) معنى البيت، أي: كما جاء في المثل: ﴿ليس الشجي كالخلي﴾، أي: ليس المهموم كغير المهموم. (3) القري: السيل. (4) الشطر الأول من البيت: وصف للسيف؛ والشطر الثاني: صفة للرمح. (0) الدرة: كبار اللؤلؤ؛ اللجي: البحر، وهو يشير إلى قصيدته هذه، التي أبرزت لنا درر المعاني، وأعلام الرجال؛ أصمع: الرجل البليغ؛ نطيس: العالم الخبير. - 471 ـ