الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٤٧٤عنيت بعبد الله عَالِمنا الذي محمد الحبر التقي المهذب حوى العلم من طب سما بالتأدب هو العالم المشهور في كل مذهب أبي مالك سامي الأرومة غسان وخالد فاعرفه سلالة قحطان وهل لأبي مروان في الناس من ثان أولئك نعم التابعين بإحسان وأهل التقى والجود والعلم والشان جزاهم إله العرش عنا برضوان لقد حملوا عن كل حبر مؤيد بشير وعبد الله ابني محمد ومحبوب فاتبع جملة الحق تهتدي وأصغ إلى قول الأفاضل واقصد إلى الفضل فياض العلوم وعزان سليل الحواري الفضل ذي الفطنة البر وعزان بحر العلم نجل الفتى الصقر فسل عنه أهل الذكر إن كنت لا تدري له منزل قد قيل في قرية العقر بنزوى سقاها الله من كل هتان وفضل وعزان وصلت عن الحبر محمد الزاكي ابن محبوب الحبر وأبي علي ذي التلاوة والذكر هو الأريحي اللوذعي أخو الصبر لنا رفعا دينا فنعم الفقيهان عن الإزكوي اللوذعي أبي عليّ أخو الفهم مُوسَى الزاهد المتبتل حوى من عداد العُمر فيما أبين لي وعُمراً قصيراً ذو الزهادة والعقل ثلاثين عاماً كاملاً غير نقصان سنينا تماماً ثم أدركه الأجل وقد كان يمسي ثم يصبح في وجل مخافة رب عز في ملكه وجل تقدس عن لهو وسهو ولم يزل إلها عظيما مالك الملك وحداني - 474 ـ