الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٧٥

وبالأحد المشهور قد كان مثواه بثامن يوم من ربيع توفاه مليك تعالى رحمة منه تغشاه لقد خصه رب السماء وأواه بدار نعيم بين حور وولدان من الآخر المشهور قد قال ذو الخبر على ما يبين قد تقضت من الدهر وعشرين تتلو بعد عام إلى عشر حساب رواه الأولون أولوا الخبر لهجرة خير الخلق سيد عدنان ومُوسَى إمام المُسلمين الأكارم وذو الفطنة المرضي مأوى المكارم محمد البر الصفي ابن هاشم إمام همام من نسول الحضارم هما حملا عن هاشم وسليمان وهاشم نعم القانت الخاشع الباكي ونعم الولي الصابر الصادق الزاكي عليه سلام من مليك وأملاك وما سح أو دارت جوار بأفلاك مدا الدهر ما سارت ركاب بركبان يرى وقريته سيجا وتلك له سوى وأما سليمان بن عثمان قد له منزل في قرية العقر من نزوى حوى العلم والأراء والدين والفتوى فنعم إمام الدِّين ذاك ابن عُثمان وقد حمل الحبران عن ذي المآثر حليف التقى مُوسَى كريم العناصر نماه إلى الصيد الكرام الأخاير أهيل المعاني وإجتناب الكبائر أب أريحي ذو عفاف وإحصان أبي جابر سامي الذرى ونجاره إلى ظبة يسمو وإزكي داره وفيها لعمري بيته وعقاره ومولده فيها وفيها قراره فهل مثل مُوسَى في علوم وتبيان - 475 -