الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٧٦

وقد نص مُوسَى عن بشير بن منذر وابن المعلا والمنير بن نير عن ابن الرحيل العالم المتبصر إمام الأباضيين في الدين خير فذاك أبو سفيان والد سفيان فمن عقر نزوى ذو الديانة والعلم أبو المنذر السامي بشير أخو الحلم وابن المعلا داره فسح إعلم هو العالم الزاكي التقي من الظلم ومن كندة يسمو لزيداً بن كهلان وأما منير ذو الإنابة والرشد شرى نفسه الله في الحرب بالخلد بقتل الطغاة الحائرين عن القصد وأصل الضلال الفاسقين أولوا الجحد جنود ابن بور رأس كفر وطغيان غداة أتى بالأرذلين الأسافل يجوب بهم عرض الفلا والمجاهل لشوم أناس من توام أراذل يعم بها روي الربا والمعاقل (1) أعانوا العدا ظلماً على قتل عزان (2) فسار بجيش أرعن قاصد نزوى قضاءاً أتى من عالم السر والنجوى فعات بها رأس الضلالة والهوى ومزق كتب الله وإبتدع الدعوى وأردى إمام الدين في سمد الشان (1) توام: أرض الجو بعُمان، وهي البريمي وضواحيها وما حولها. (2) عزان، هو: الإمام عزان بن تميم الخروصي، وأصله من مسفاة الجوامع، بوادي بني خروص، وتعرف الآن بمسفاة الشريقيين، وبيته و مسجده مشهوران بها إلى الآن، وقتل بسمد الشان، وتاريخه مشهور؛ وقائد العدا يومئذ، محمد بن بور،، والي المعتضد العباسي على البحرين، إستنجد به النزار من عُمان، على اليمنين العُمانيين، الذين ينتسبون إلى قحطان بن هود (ال)، وهم الأرد بعُمان - 476 -