الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٤٧٧فقام منير للجهاد مشمر لنصرة دين المصطفى سيد الورى فغودر في الهيجا قتيلاً على الثرى مطيعا لمن هو للخلائق قد يرى شهيداً على منهاج صدق وإيمان وبلدته جعلان مما يلي البحر ومنصبه فاسمع إذا أنت لم تدري سما خيمه الزاكي إلى معشر غر عباب نجاب في السهولة والوعر (1) سلالة قوم من ريام وحيدان إمام ولي ليس في الناس مثله سمي سني من قضاعة أصله حفي رضي قد تبين فضله لقد شاع في كل الخلائق فعله فأكرم بذي دين وعلم وبُرهان وقد حمل الأخبار كل فتى ذمر عن ابن حبيب ذي التقى الأروع البصري حوي وابن يحيى طالب الحق والأمر هو الحضرمي الأريحي أخو الصبر عن المصقع الحاوي لعلم وإيمان إمام الأباضيين في دينهم أبي عبيدة الميمون قدوة مذهبي فاکرم به من عَالِم مُتأدب وهو مسلم يروي عن الصحب والنبي أبان لمنهاج الهدى وابن سمان عن العالم الحبر العُماني جابر أبو الحرة الشعثا سليل الأخاير إمام عُمان في الهدى والبصائر رواه عن المختار زين المفاخر فمن كابن زيد في المعالم رباني (1) سما خيمه: إرتفع صيته، وذكره، بصفاته الزاكية. ـ 477 ـ