الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٤٧٨وقريته قد قيل فرق ولا عجب لمن خصه الرحمن بالفضل والأدب تلقف من بحر المسائل والخطب وفاق على أهل المعالي والرتب ففاق الورى فخرا بعلم وإيمان عن اللوذعي الألمعي ابن عباس وعايش زوج المصطفى أكرم الناس وسبعين بدريا هم الأسد في الباس فليسوا أولوا خيس ولا فعل أنكاس غداة التلاقي يوم طعن بمران (1) حوى ما حوى عن أحمد سيد الورى وعلم لأم المؤمنين مُؤثرا عن المصطفى أزكى البرية عنصراً وخير نبي قد تمشى على الثرى عليه صلاة ما همي کل هتان وأما ابن عباس تلقف عن عم خدين النبي المجتبى أكرم البشر عن الصادق الصافي الأرومة من مضر هو الهاشمي الأبطحي الذي إشتهر نبي الهدى المبعوث من آل عدنان محمد المختار من آل هاشم وخير البرايا عربها والأعاجم رسول كريم للنبيين خاتم فمن دوحة شادوا العلى بالمكارم عليه صلاة الله في كل أحيان (1) هذه الملحمة التاريخية، لحملة العلم الشريف، لعلماء أهل عُمان، منذ عهد الرسالة، إلى عصر المؤلّف، نظمها أبوه عبد الله بن مداد، وكانت مربوعة، أي: من أربع أشطار، فزادها ولده، مُؤلّف هذا الديوان، شطرا خامسا، فجاءت على هذا النهج الشعري المخمس، جزاهما الله خيرا، ونحن لم نترجم لأعلام هذه الملحمة، حيث سبق شرح تراجمهم في الديوان، عند ذكرهم في القصائد الأولى، وبه كفاية. • - EVA_