الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٤٧٩وعن جبرائيل قد حوى العلم أحمد أبو القاسم الهادي النبي محمد وجبريل عن رب له الخلق تشهد وتدعوه طوعاً بالأصال وتسجد بأن إله العرش ليس له ثان وأن لا إله غيره جل ذكراه وأن لا له في الملك ند وأشباه ولا ولد كلا ولا النوم يغشاه وأن كل مخلوق فذوا العرش أنشاه إله عظيم مالك الملك ذو شان أيا سائلي إنا ندين ونشهد بأن لا إله غير ذي الملك يعبد يُسبحه من في السماء ويحمد وطوعا وكرها والخلائق تسجد ويدعوه أهل الأرض أنس ومن جان فمعرفة الرحمن في الخلق واجبه وفرض على كل البرية قاطبه لتوحيد من أهدى إلينا مواهبه وبين ما يرضي وما هو عاتبه لنعرفه سُبحانه أي عرفان ونشهد أن الله أرسل أحمدا بشيراً نذيراً للبرية سيدا عليه صلاة الله والخلق ما غدا بركب إلى البيت العتيق إذا بدا هلال وما غنى الحمام على البان ونؤمن بالأملاك والكتب والرسل وبالنار والجنات والموقف الفصل وما جاء خير الخلق من عند ذي الفضل محمد المختار للحق والعدل به من بيان أو كتاب وبرهان فذلك حق وهو في القول صادق رسول إليه الخلق بالحق ناطق نبي له فضل من الله سابق تقي نقي لايزال موافق صفي حفي بالأباعد والداني - 479 -