الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٤٨٠ندين بما دان النبي ونقتدي بأسلافنا الماضين من كل مهتدي لسُنة خير العالمين محمد رسول كريم للخلائق مُرشد عليه صلاة الله ما مر عصران فمن ديننا تخليد أهل الكبائر بما إجترموه من جليل الجرائر للحشاشة صاهر لهم مورد ما إن لهم من مصادر وشرب حميم بقعر حميم ذات غم وأحزان ومن أخذ القطمير ظلماً رفضناه وقلنا له بعداً وسُحقاً لمثواه ومن تاب من ظلم عظيم قبلناه وعدنا له بالمال يوماً وزدناه وكُنا له عوناً على كل عدوان ومن ديننا تحريم خود إذا زنا بها قبل زان ثم تاب وأحسنا نكاحها حرام لدينا إلى الفنا بما إرتكبا نهي المهيمن في الدنا ولو سجما دمعاً لوجد كهتان ومذهبنا دين الحقيقة لو تعلم وسنتنا نعم الطريقة لو تفهم وقدوتنا الأخيار من صحبه أكرم هم القطب للإسلام والمنهج الأقوم كمثل أبي بكر وصاحبه الثاني أبي حفص الفاروق أكرم به ومن تلا منهج المختار في الفرض والسنن وقام بأمر الله في السر والعلن وذلل أهل الشرك بالسيف والمهن فأكرم بقوم من مُعد وقحطان فلا مطعن في ديننا لذوي الحقد وأهل الفساد الحائدين عن القصد ندين بدين المصطفى السيد الفرد رسول إله الخلق ذي الفضل والمجد ودين خليل الله ذي الفضل والشان - 480 -