الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٨٢

أما أنزل الرَّحمَن فِي مُحكم الذكر بسورة صجل ذو العز والكبر بأن لا يكون المتقي كذي الكفر ولا قارئ القرآن كالحن بالزمر ولا تائب الله كالفاسق الزاني أصم عن الآيات في محكم السور أما لهم في منهج الدين من نظر أما وعد الرَّحمَن بالخلد في سقر وتعذيب أهل الفسق والميل والغرر تبينه الآيات من آل عمران وكيف ينال الفوز من كان ظالماً أكولاً لأموال الأرامل غاشما مقيماً على الفحشاء بالذنب آثماً ولم يك أواباً هنالك نادما ومات مصراً عاصياً أي عصيان معاذ إلهي أن يُعذب مؤمناً مقرأ بتوحيد المهيمن موقنا صبوراً على الطاعات في الدين محسناً مطيعاً لمن أنشاه حكماً وأتقنا بنار حميم بين غل وغيلان وقد قال ربي للبرية قد بدا وإني لغفار لمن تاب وإهتدى تبارك من في ملكه قد تفردا تعالى إلهي ليس يُدركه مدى بعز وطول وإقتدار وسلطان وقولهم قد قال خير البرية عليه صلاة الله إن شفاعتي لكل عظيم الذنب من شر أمتي ومن كان زان ثم جاحد نعمتي لقد خرفوا أقوال إفك وبهتان فهذا مُحال وإفتراء بلا شك وزخرف قول من مقال أولي الإفك على المدني المصطفى الطاهر المكي وأراء قوم جاحدين على الشرك ولكنه قد قال قولاً بإعلان