الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٩٥

والعلم أكثر أن تحصى فضائله وهل يعد إذا ما أسهل المطر يا جامع العلم والتقوى هنيت فقد جمعت أحسن ما يقنيه مدخر يا جاهلاً راح في جهالته لو جمع الجهل والتصاوير مستحسنا جهله بتقدير لكان في جملة الخنازير كم بين زينة ذي لباس تظهر حسناً وعورة ذي عوراء تستتر وما شيء أشد على السفيه فهذا راغب في علم هذا وهذا سامع للعلم واع وما للجاهل الحمق المناوي فتبا للجهول بغم وخزياً فما أغراه بالورع النبيه وأفظع من مجالسة الفقيه وهذا أزهد الثقلين فيه وهذا بالجهالة يدعيه لأرباب النهي فاها لفيه أما يكفيه كون الجهل فيه وما أعداه للعلم النزيه جهلت بفضل العلم حتى شنئته وشتان راعي حق علم وجاهله _ {90_