الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٥٠٢

ولكن ما غاب عن خاطري وما يجمع العلم إلا إمرؤ إذا قيل هات أنبري مسمعاً يُشايعه لسن مُصقع ولكن جمعي لـ ــه عدة وكي يستفيد به عَالِم إذا شئت لقياه لا يرجع إلى قلبه علمه مودع لفاصلة الحق إذ يصدع ويحضره ثابت المع عسى إذا عاوده يرجع نبية يفيد به مُصقع وذو القياس إذا لم يحو مآثره للعلم في القلب أعيته المقاييس قد قاس قبلي فلم تنفعه عدته من القياس عدو الله إبليس ما أجمل المرء ما دام الحياة به يكون لفضل العلم طلابا فإذا رأيت الفتى إستغنى بحكمته فاعلم بأن إليه الجهل قد ثابا لا تترك العلم إهمالاً لمحفظة ما دمت حياً ولو قطعت أرابا إن المكارم كلا في الطلاب له ما خاب حامل نور العلم ما خابا ما إزداد علماً عَالِم وكذاك يستشفى المريض وأخو الجهالة إن يعز إلا وزاد بذاك حرصا على الطبيب إذا تقصا الحفظ عنه قال خرصا 500 - 502 -