الإباضية مجد التاريخ وتاريخ المجد للمنصور
الجزء ١ · صفحة ١٤هذه هي إشارات مختصرة لبعض من أعمال الأمويين والعباسيين في حق الأمة الإسلامية التي عانت الويلات من شر سياساتهم التي خرجوا بها عن منهج الله القويم الذي يحفظ للنفس المسلمة دمها ومالها وعرضها.
فكانت دوافعهم في جميع حروبهم السيطرة والملك وجمع حطام الدنيا لهذا جاءت أعمالهم شبيهة بأعمال أعداء الله عند هجومهم على أمة التوحيد.
وتلك الأعمال التي نقلناها أعلاه هي شبيهة بأعمال الصرب ضد المسلمين في البوسنة وكوسوفو وهي نفس أعمال التتار في المشرق وهي عين أعمال الأسبان في الأندلس:
= فمن أحداث البوسنة:
أن " عدد النسوة اللاتي تم احتجازهن في معتقلات خاصة يقدر بـ 35 ألف سيدة وفتاة … . وقد تحول النساء فيها إلى سبايا لمن يشاء من رجال الميليشيات والجيش الصربي، وفي أحيان عديدة قدمن للترفيه عن جنود القوات الدولية، وأن القتل هو نصيب كل امرأة تمتنع أو تقاوم". ( البوسنة والهرسك من الفتح إلى الكارثة، ص141)
= ومن أحداث الأندلس:
"-جرى قتال دموي رهيب ، وقعت فيه ضحايا كثيرة من الجانبين، أكثرهم من النساء والأطفال، فأمر الأمير خوان بقتلهم جميعاً أمامه. واقترح بعض المجرمين الأسبان أن يذاب النحاس ويصب في أرحام المسلمات انتقاماً منهن … . وأن 1400 امرأة قتلن بحضوره" ( محنة العرب في الأندلس ، ص329-330 )
- وبعد قتال ضار أقتحم الأسبان مدينة لانجار وأعملوا فيها القتل والسبي والنهب، واضطر عدد كبير من الأطفال والنساء والشيوخ إلى الالتجاء إلى جامع المدينة، فأمر الكونت دوليرين بنسفه ، فتهدم البناء فوق رؤوسهم، ولم ينج منهم أحد … "( المرجع السابق ، ص276)
- "…وفي 30 حزيران 1520 هاجم الثائرون مدينة شيفرت التي سكنها كثير من المسلمين، وقتلوا جميع من فيها منهم، حتى لم ينج أحد منهم وخربوا بيوتهم، حتى لم ينج أحد منهم وخربوا بيوتهم ومنازلهم، بعد أن نهبوا جميع ما فيها .. " ( المرجع السابق، ص 234 )
= ومن أحداث التتار: