الإباضية مجد التاريخ وتاريخ المجد المنصور

الإباضية مجد التاريخ وتاريخ المجد للمنصور

الجزء ١ · صفحة ٢٧

لم يرضى الإمام بالتسليم لخازم لهذا بدأت الحرب بين الفريقين وكانت النتيجة استشهاد الإمام ومن كان معه من الجنود وبعدها أخذ خازم يعيث في عمان فساداً حيث قطع نحو عشرة آلاف رأس وبعث بها إلى البصرة لكي تصلب هناك. ( البداية والنهاية ، 10 / 59 )

فما هي الأعمال التي سجلها التاريخ لخازم بن خزيمة ولسادته الذين أرسلوه إلى عمان ؟؟.

تاريخ خازم وسادته تاريخ أسود وعار تلطخ به ملوك بني العباس الذين وصفوا أنفسهم بأحسن الأوصاف وتلقبوا وبأشرف الألقاب وما هم إلا مجرمون وسفاكون للدماء. فقد قال الذهبي :

" تحولت دوله الإسلام من بني أمية إلى بني العباس في عام 132 هـ وجرى بسبب ذلك التحول سيول من الدماء وذهب تحت السيف عالم لا يحصيهم إلا الله بخرسان والعراق والجزيرة والشام وفعلت العساكر الخراسانية الذين هم المسودة كل قبيح " ( تذكرة الحفاظ ، 1/ 158 )

وقد سجل التاريخ هذه الأحداث على خازم بن خزيمة:

1- في عام 129 هـ غلب خازم بن خزيمة على مرو الروذ وقتل عاملها من جهة نصر بن سيار ( البداية والنهاية ، ج10 / 33 )

2- " بعث السفاح خازم بن خزيمة إلى بسام بن إبراهيم ، فقاتله خازم وقتل عامة أصحابه ، واستباح عسكره ورجع فمر بملأ من بني عبد الدار أخوال السفاح فسألهم عن بعض ما فيه نصرة الخليفة ، فلم يردوا عليه واستهانوا به ، وأمر بضرب أعناقهم وكانوا قريباً من عشرين رجلاً ومثلهم من مواليهم ". ( البداية والنهاية ، 10 / 58 – 59 )

3- وخازم بن خزيمة قتل في وقعة سبعين ألفاً وأسر بضعة عشر ألفاً فضرب أعناقهم وذلك بخرسان ( تاريخ بغداد ، 1 / 83 )

4- وتوجه خازم بن خزيمة إلى الأهواز وأباحها ثلاثة أيام. ( البداية والنهاية ، 10 / 95 )

ومن الأحداث التي سجلها التاريخ على سادة خازم بن خزيمة في دمشق عاصمة بني أمية:

٢٧ / ٣٥