ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١١٩

وله أيضا

دنوت من الاقارب بالجوار فبان الود عنا باقتصار نأيت لدارهم فدني الوداد ودان لنا الاقارب بالمزار فما قد قاله الفاروق حقا فلاتك للاقارب في الجوار أخي فاسمع وصية من تعاطى لنهي المرتضى بالاختيار تحامى عنهم تبقى كريماً عظيماً في الصدور على القرار كذا الارحام عندي في حذاهم حذا النعلين كانوا في اعتبار فصل حبل التودد في كتاب اذا كان التوصل في اعتذار وهاديهم بمعروف وماذا يراه العارفون بلا اضطرار وواسيهم بمالك عن غناء اذا كانوا هم أهل افتقار وشاركهم على فرح وبشرى وفي ترح وانت على اقتدار فعزم الاتصال عليك فرض ركبت بتركه حوب الكبار وبر الوالدين معاً ومن ذا يكون عليك من جهة الجوار وصانع بالتقية كل شخص لها أهل رويدك لا تمار لقد وضعت مناديح لدينا من المختار والصحب الخيار عليه صلاة مولى العرش فضلا مقيماً سرمداً أبداً القرار ورضوان الاله لصاحبيه وللاتباع في كل الديار عبيدك يا إلهي اجعله منهم ومن اتباعهم بالدرب جار وامنن يا الهي لي بتوب يكون بصحتي قبل احتضاري انا العبد المقر اذا بذنبي وتقصيري ولهوي واغتراري فلي نفس خسيس داب كبراً وعجباً مع رياء وانتفار ولولا أبحر البلوى غشتها لطافت بي كطوفان البحار ولو هي قد اطلت لها ذراعاً تعالت فوق أفلاك الدراري فعجل قصمها رباه عني بقلب سالم من كل عار

- 119 -