ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

لعفوك سيدي لازلت ارجو بيوم الفصل كان به انتشاري ورجعاي اليك من القبور من الكسوات جسمي جاء عار تمت وهي [25] بيتا

وهذه (6) ابيات تروي عن الشيخ علي بن خلف فنسج عليها:

عجباً من الرجل الفقيه العالم يمسي ويصبح كالجهول الغاشم ما ان يبالي حين يتبع الهوى في أمره أو نهيه كالسائم يأتي المطامع عامدا متجاهلا ويحوم نحو المال حومة ظالم جعل العلوم ذريعة لمطامع الدنيا فيا خسرانه من عالم هل لا تلا أى الكتاب ووعده ووعيده بشدائد وعظائم أو ما تيقن انه هو والذي يحويه منها مثل حلم النائم

قال صاحب هذه الأشعار:

(1)

لم يعتبر هذا المسيكين الذي ملاء السجل فياله من حازم حتى يكون بعلمه وبحزمه عاص الهوى عنه بقلب عازم هل لا تفكر حين يلقى صاغرا يحثا عليه من اللوى ورغائم فالعمر في الدنيا كليل قد سرى حتى استطار صباحه بعظايم واستسفرت شمس الحقيقة وانجلت عن كل رين في الحجى وغمايم في موقف الحكم الذي لا مثله حكم ولا من فوقه من حاكم يوم به نشرت دواوين القضا ما بين مغتبط به أو نادم فيه يفوز المقسطون بقسطهم والقاسطون ففي العذاب الدائم سلمى سبيل والمقام بجنة أو في الجحيم على الاليم القائم فاختر لنفسك هذه أو ضدها قد يسرت اسبابها بمعالم

(1) اللوي: لا أصل لهذه الكلمة والله اعلم. ولعله أراد به الطوب الملوى يلحد به الموتى مع الرغام وهو التراب وهي لغة محلية عمانية

•

120

-