ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٢٢هدفت به من فوق شم شامخ هدفاً إلى نار السعير الجاحم لولا الحقايق بالسوابق مانجى عبد وفاز بجنة ونعايم في صحبة المختار سيدنا الذي بث الرسالة في جميع العالم صلى عليه الله ما امتلا الإضى وانصب سيل من سحاب ساجم ثم الصلاة لآله ولصحبه أهل الهدى من زاهد أو عالم والتابعين جميعهم أهل الهدى في كل عصر قد مضى أو قادم وانا عبيدك سيدي فاستحوذت نفسي علي برينها المتراكم حتى نسيتك يارحيم وكلما ترضاه نفلاً كان أو من لازم فاليك تبت سريرة والجهر عن ما قد مضى من مقبل ياراحم فاغفر الهي ثم قل لي عثرتي وخطيتي من مقتها وجرايمي تمت وهي [46] بيتا
وله ايضاً قالها لوالده حين خرج من سمد بنزوى إلى بندر مسكد على حروف الهجاء فقال:
ارجو أياباً من إمامي ذي الشيم ذي الجود والاحسان يا عالي الهمم ونور بدا بين البرايا متى بدت بتلقائه تلك البشاشة فابتسم توليت عنا أم تواريت دون ما تبين من تلك الامور وما اكتتم ثويت أنا ما بين ثعبا وثرمل ثواء كمثل الثوب قد رث بالقدم جريح الجوى جرعت جرعات مذعف بجهل جنود جددوا في ما انحسم حرايمنا حلوا وحلت حيالهم اهيل محلاتي حماي بلا حشم خيال بهم خانوا الآله وخونوا خليل الخطا إن خاز عن أمر من خدم دفين الدهاهم قددها هم لدارنا بغير دليل دون ما دار في القدم ذويت انا في ذروة الذل ذايبا وتذرف آماقي دموعا بهن دم (1) الإضي: الغدير والمستنقع جمع الأضات.
- 122 -