ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٢٣رواة لهم يرووا علينا بما رأت روامقهم من رأي من كان مرتسم زلازلهم فينا فزاغت لأجلها عقول البرايا أو يزول بها القدم سرايرهم سرت بما كان سايرا بغير سؤال مستبين لمن فهم شواهد ما شافا تسر بشانه قلوبهم من شان ماشان کالوشم صوارم صرف الدهر صابت وقد صمت رقاب صناديد الصفاوة فاصطدم ضريم ضلال منهم ثم ضللت ضبابة اضغان اذا صرت في لزم طوايف اطباق النعيم وطيبه يطاف بها حوليك طفت من الكرم ظنونا بهم هم اظهروها باننا ظلمنا وقد بعنا الفنا خاب من ظلم عليل الحجى فاعتل عودي بما الذي تعاينه عيناي في عورة الحرم غواة هم غاروا غروباً تغلغلوا كغارة ذيب في زريب من الغنم ففارقت غمض العين في الليل دائما فما بت فيها في فراش ولم أنم قبلت لما قالوا علينا أولو القوى وقلت لهم قوموا وقد شرت بالرتم وكتمت ما كنوا بصدري تكلفا واكننت في وكري وكربي قد اكتتم لهاة هم في هوة اللهو والهوى ليوث الليالي لا لها قط من سلم ميود ترى في مشيها وهي انها بلا مهل تمشي كمزن قد انسجم نويت النوى عن كل باد ومنزل ينال المنى من أهله دَق أو عظم وأوي ديار الآيبين هم بها وان خانني تذركاهم قلت بي صمم هنيئاً لكم ياسيدي اذا تهاملت هوامع همي اذا كفيتم من الهمم لانكم في دار علم ضللالها ذكاء وتنبيه لمن لاحه وهم يود فوادي ان يجيئ بيمينكم يفر عن الدار العليل ذوو الألم وصل على خير الانام محمد كما مَنْ مزن أو تخلل بالدّيم عليه وصحبيه الكرام ومن يكن مقيماً على الدين القويم قد استنم سألت الهي ان يمن بعفوه علينا بيوم فيه يبدو بنا الندم تمت وهي [32] بيتا
- 123 -