ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٦١

ويسأل ذا العلا عفوا وفضلا وغفرانا واحسانا ومنا ويفنى في وجود الحق نفساً ويدفنها بجوف الحق دفنا فمهما قمت في الدنيا بهذا رايت متاعها جيفا قذفنا تجاذ بها سباع السوء جذباً وجاذ بها الشياه وما جذبنا فكن كالشاة لا كالذيب واكفف أكفك عن تناول مايشينا متى تلك المفاوز جزت جالت جيادك في رياض القدس رهنا وعشت بهذه الدنيا كريماً وتهنا حين من دنياك تفنا تمت وهي [49] بيتا

وله ايضا فقال شعراً:

الدهر ايام تدور وأليل والعمر أنفاس تعد وتجمل والاصل للانسان نطفة ناطف مجذوبة من صلبه تتسلسل والماء والنبت النضير هما هما أصل الجميع وللتراب المؤل وكذاك مرجعنا إلى دار البقا حقا فتخرج من هناك وتنقل لاشك ان الجسم إلا هكذى والروح من أمر العلي تنزل يا ابن التراب توق اسباب الهوى حتماً تناقش في النقير وتسأل يا أيها الغر الجهول بنفسه اين الفرار عن القضا والمعزل

تمت وهي [7] ابيات

وله ايضا فقال شعراً:

اذا صاحب الانسان من غير صحبه فليس له عما يريد محيص فرب فتى ذا عفة ونباهة يكون له بين العماة رقيص يراه اخو الايمان يوماً يحبهم كأن له في المرديات خلوص ولكنه الماسور بين خلالهم يقاسي الاسى والهم وهو رخيص

161 -