ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

فياناصرا هيء لنفسك منصباً من الرتب الاولى وجانب أولى الفخر فما رمت هذا قط الا بقايد يقودك للتدريج في زمر الصغر تكون له طوعاً وبالاذن صاغياً وبالعين نظاراً كذا القلب للفكر وياناصرا كن للنصيحة قابلاً وللعلم طلابا عن الجهل في ذعر تنال به عزا ويرقيك رفعة ويكسيك سربالاً من السندس الخضر وحاذر بطرح النصح مني فانني اتيت به محض الوداد لكم يجري الا انما جهل الفتى بحبيبه تبين به عما يريد من الوطر يشين الفتى بالجهل ان شانه الهوى يبوء به يوم القيامة بالخسر تمت وهي [23] بيتا

وله ايضا في الحث لتعليم العلم وفضله فقال شعراً: تطول رقاب الأصغرين وتعتلي على الشامخ الراسي اذا نالت العلما ونارت بحمد الله منه قلوبهم وكانوا بحق الله حقا هم العلما وقطب السماء لو قلت لست بكاذب وما قلت جرماً في مقالك والوهما كفى شرفاً للعلم ذو الجهل يدعي بان له فيه نصيباً ومغنما كفى سخطاً للجهل ذو الجهل يبتعد عن القرب منه وهو في هوة العما تردد في دنياه والدين تاركا وقال انا الرامي بسهمي اذا رما أخو العقل والعلم الشريف بسهمه فطوبى لمن اضحى له العلم سلما ليرقى به دار العلا ان وفى به صواع الهدى قسطا وعدلاً مكرما ومن هام في الاهواء بالعلم حظه سيصلي به طول المدى في جهنما عتابك يارباه خذني برأفة وعفو وغفران لذنب تقدما وما كان مني في مقامي والذي سيأتي على التكرار منك تكرما وجرد لساني بالمتاب ملازماً فما دمت حيا كن لقلبي مقوما تمت وهي [13] بيتا

- 163 -