ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

وله ايضا فقال شعراً

بموت الاكرمين يموت قلبي ويحيى حينما يحيى كريم اخو علم وحلم ثم زهد له قلب من الفحشا سليم قبول ثم مقبول متى ما تزاحمت القرايح مستقيم تراه يسير حينا في صراط وحيناً غيره وهو المقيم فلازلت به قدم ولو قد يحادده على حد لئيم ولكن الزمان بنا ينادي باني قط عن هذا عقيم فقلت له فروح الله باق وان اليأس من هذا عظيم

تمت وهي [7] أبيات

وله ايضا فقال شعراً:

ولو ان اهل المال مال بهم الى طلب التناول من خيار الزاد لم يبق ذو سغب يشد لبطنه ابداً ولا عار المحاسن باد كلا ولا ذو حاجة وضرورة الا وكان لسدهن الحاد وكذلك الفقراء انهم ولو كانوا على تقوى الاله الهاد ما مسهم هذا ولا حرموا الذي فرض على ذي ثروة وسداد لكنما ضل الورى فاضطرهم رب السماء بحوايج وفساد كم عطلوا لحدوده كم أبطلوا لحقوقه بسفاهة وعناد الا القليل فما لنا في ذكرهم الا اضطرام حشاشة وفواد أخباهم نوب الزمان واهله وخفاهم في محفل الاضداد بعجاجة من نقع هيجاء الهوى غابوا بها عن أعين الحساد فقلوبهم مغمومة ووجوههم مطلوقة بالبشر في الانداد لهفي على نفسي لجولاني بها بين الوشايج بالهوى وقياد

- 179 -