ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

ثم اجتذابي عنهم صعب فلا اقوى عليه بذاته لرشاد الا بتوفيق السميع لدعوتي كوني رفيقهم بخير الزاد تمت وهي [14] بيتا

وله ايضا جواباً لبعض متعلمي زمانه فقال شعراً:

أهل يرجو بسلمى المرء راحه اذا بلغ الزمان به نكاحه وصح له الجحى من كل بلوى وميل النفس منه إلى القباحه فأين له السلامة من هواه ولم يهد الطريقة والنجاحه وبين يديه من امرونهي وأشكال وحجر مع أباحه فلم ارها له من غير هاد يقيم له الأدلة والنصاحه اذا تمت له الحالات حلت به نحو الهدى ورأى صلاحه متى ما اختاران يحصي نجاة يقيم الوزن قسطاً والرجاحه هي الاعمال بعد الفرض ندباً نعماها التجارة والرباحة وترك المشكلات وكل ريب ولو انت الفتى وله السماحة فذلك خير ما قد نال فيه اولوا الابصار ارباب الرزاحه وقلب المستقيم يكن مقيماً على خوف ورجوى الاستراحه المولى اللطيف يريد لطفا واحسانا واكراماً وراحه

عسى

تمت وهي [11] بيتا

وله ايضا جواباً له فقال شعراً:

اذا ما قد نزلت بجنب حاجه إلى صحب فدع عنك اللجاجه ستدخلك اللجاجة باب عسر وتورثك المهانة والسماجه وان صاحبت اخوانا تأدب بنعت المصطفى وذر الرماجه وان عورضت في دين بدين ولو بالرأي من أهل الهماجه ذر الجدل الذميم وكن صموتا قوياً ثابتاً ودع احتجاجه

170