ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٧١

فنزع النفس ايسر للمقيم على نهج ولا يقلي انتهاجه تمت وهي [6] أبيات

وله ايضا جواباً لبعض اخوانه عرفه في بعض الأمور والحادثات بزمانه في عصره واوانه من الفتن وما قد تألد منها لغزاً في بعض أهل الزمان:

لا تحقرن صغير الجرم إن له مراقي برضوى مارقتها الاباعر لقد نال يحيى في الصبي الحكم رحمة وقام خطيباً شاهدته النواظر وعنترهم قد فض صدع م عامر بمولده اذا غادرته الكواسر فماذا احتقاري من صغير ومضغه بقبضتها قطب من الملك باهر فمكنها المولى متى ما تقدست على العالم العالي وماهو فاطر وماذا أغتراري بالعلا وبعوضة تخوف نمرودا بها وهو صاغر وكم ملك قد زلزل الأرض فاستوى على صرحه العالي عليه المنابر تطوف به الولدان طورا وكرة تحف به حجابه والعساكر تخر له الاعناق طوعاً وسجداً مذللة ساداتها والعشاير يجيس خلال الارض شرقاً ومغربا ونعشا وسهلا سالمته الاكاسر ودان له طوعاً وكرها بأسرهم لشدته عند النزال القياصر فانزله حرف من السر منزلاً وخربت الاكوان ماهو عامر تجرعه الأعراض غماً وحسرة تصدده عما هواه المراير وكم ضربة من ذي بنا هدمت صوى وسل بها سيف من البغي باتر وكم نفثة من فيه قدما تسعرت على الارض منها نارها والنواير وكم لفظة من حاتم أثرت هدى وطال بها فوق العماة الأخاير فيا طالب الترخيص من غيبتي بما علي له من سؤة السوء ساتر فلا لك في هذا مجال لانني بصير باعذاري وما انت ساير فسيرك عن سيري بعيد مداؤه ولست براض حيث ما انت صاير

22

- 171 -