ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

مصيرك داراً أمها الجهل والعمى رجاؤك منه نيل ما انت ناظر فذلك مهدوم القواعد كلها فاين الرجا عمران ماهو داثر قد انقرض الباني له في زماننا فما للمني منه دليل وناصر مناي منار العدل يعلو ضياوه بقرية نزوى اذ بها الجهل كافر تطامع قلبي حين حلت زجاجة ومصباحها بين البرية زاهر طرفت بطرفي فوق طرفي رايتها تمد بزيت مازجته الاقاذر صرفت عناني راجعاً عن ازائه لتعلم اخواني بما انا ناظر فلازمه بعض وبعض لقد أبي وكلهم في الحق للحق داير اذا ماصفت من دحلة البطل والهوى وسوء النوى والاعتقاد الضماير فنفسي بها من خيفة الجهل والعمى يحيق بهم حتى تغيب البصاير خشيت جلاء الظاهرات مع الذي تطيب به من ذي الامور الخواطر اخا الجهل ماهذا الغرور وما الذي يرجيك ظهراً ماحوته المجازر فدهرك هذا لا ترى ترى به ظهوراً معينا تلتمسه الظواهر سلامي على أهل الهدى وتحيتي وكل حجي قد جانبته الجراير ومن كان محسوباً من الرفقة التي تكنفها فضل من الله وافر ومن مثلها اعنى بها من تجمعت بمسجد في أدابها العدل ظاهر فياليتني قد كان لي في حبالهم حبيل وعقد لا صرته البواتر ولكن لي عذراً اذا قيل انني فشول جبان أعجبتني الشواطر فرب البرايا عالم مارمزته خبير بصير ماتكن السراير فلا احتملت مما بصدري حملته من السر والامر العظيم الاباعر تمت وهي [40] بيتا

وله ايضا فقال شعراً

يا كربة يلعب بها بحر الكرب يعلو عليها موجه مهما اضطرب

(1) الدحله: الحفرة الضيقة اعلاها واسفلها واسع.

- 172 -