ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

جداول جدواه تفيض على الورى يقوم على ابوابه كل ذي سغب عليه سلامي مقبل وتحيتي بطول المدى ما جف جفن أو انسكب تمت وهي [10] أبيات

وله ايضا فقال شعراً

شكرت الحادثات علي لما غصائصها تنغصنى بريقي فصرت لها اخا شك وريب جهلت انا عدوي من صديقي خشيت الخسف بي لما تعامى جناني عن مقامي أو طريقي فلا زمت الفنا وقلت اهلا بنازلة ستنزل في فريقي يباشرها فسيح الصدر مني واستر عندها ضري وضيقي والا فالصوارم فهي تصمي لصهوة كل ذي حبل وثيقي قتلنا او قُتلنا فهو حق وعدل في القضية يارفيقي ولكنا نرى الاحوال عكساً لقلة ناصر الحق الحقيقي فلما كان هذا الوصف فينا لزمت هناك إلزاماً مضيقي فياليت المضيق يضيق مابي من الحملان فاسمع ياشقيقي تمت وهي [10] أبيات

وله ايضا شعراً:

اذا لم يكن للمرء عقل ومعقل وقوم متى نادى يجاب ويسمع وعلم وحلم ثم صحب ومذهب ومال سيغني للجميع وينفع فتلك خصال الجود والمجد والعلا ثمان لكل النايبات فتدفع شعاع هداها قد جلا غيهب الردى ويوم الندا يحضى السرور ويرفع وما بعد هذا فالخصال باسرها على الذم تجري يالها قط موقع فكل امرء يخلوا اليدين خلاوة من الكل لا يرجو باخراه مطمع

- \ VE _