ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥وان ونى فقد ثني سريعاً فيحتوش الورى للارض حوشا فبالطاعون والجدري بادوا تغطش دورهم كالليل غطشا وكم هاجت بهم ريح السموم بنار تخدش الاحشاء خدشا فكم من عامرات الدور أضحت باهليها أبو ملك تغشا وسوط العدل معتدل عليهم بهشهم بسر الغيب هشا عليهم لعنة المولى سوى من يخاف الله في العقبى ويخشا ومن قد مات عن ندم وتوب نصوح خالص ما نال وعشا صرفت القول في تذكار نفسي اذا رشوا لقبري الماء رشا وساروا هارعين وصرت فرداً اهترش الصدى والدود هرشا بي فيارباه ساقيني بسيل من الغفران هتانا وطشا ولاقيني باهل القرب يوماً به كشف الغطا والسر يفشا وطال به البكا من كل غاو ومشاء النميم وكل وشا غياتك ياالهي لا تمتنى وقلبي من دها الدنيا تغشا من الغفلات تنبهني اذا ما دنى أجلي وجاء الموت يغشا وظهري حامل وزراً وفُحشا ووقيني بان القاك ربي وطهرني بماء التوب طهرا صحيحاً صافياً ما مس غشا تمت وهي [42] بيتا
وله أيضا شعراً:
ذروني في ذرا ذلي ذروني وصغراني بمن هم يصغروني متى بدرت بأعينهم بدوري ومن دوري برزت يبادروني بكل مكيدة وبكل بلوى على هار الهوى فليعقروني ولو وجدوا ضلالي عن سبيلي ففي جب الردى فليهمروني ولكني بحمد الله حامي لنفسي دون ما هم ينظروني
- Yo_
-