ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

14

1248 هـ

وانسهم بفقدهم لشخصي ووحشتهم اذا هم ينظروني وان ظاهرتهم ظهرت لديهم عرى المعروف منها ينكروني بها قد كنت عندهم غريباً معابا حولهم فليبتروني وحبلي من عقائدها عتواً وبالفحشا اراهم يوخزوني لان العرف معكوس لديهم بنكر هكذى عصري ذروني ومعرفتي وعلمي في اناس يقينا عجزكم لو تشهروني وشمتم شيمة الوشا تعالت على وكري وكروا ينحروني محال اخوتي منكم محال تحولوا بيننا او تستروني اراني ذاهبا بالذل حتى تروني ميتا فلتقبروني بفضلي واصل بري اليكم وعن وصلي بجسمي فاعذروني لعل الله ياذن من قريب بكشف كروبنا فلتبصروني وابصر ما بكم من كل مزن يمر مصيره فيكم مروني برفع حجابه المسدول حتى تروه كما ارى ما يمطروني فاهل الحق ذكرهم لزاماً علي كمثل ماهم يذكروني لان به حبيل الوصل باق على هذا من البلوى ذروني فليس بضائري ماهم عليه من التعظيم لو هم يصغروني تمت وهي [45] بيتا

وله أيضا:

خذوا قول القريح المستهام وما يبديه من فحوى الكلام به نبأ عظيم فاستعدوا له الاسماع في حسن افتهام بليلة طي صابحة الثلثا من الاخرى جمادى بالسلام بعام الحاء فوق الميم حلت عقيب الراء والغين الجسام أتتنا زاجرات الدهر سعياً بحادثة من الكبرى العظام

207