ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

يرون بها حقيقة ما أتوه كلاما موجزا وهو السليم خلي من مداهنة برين خفي ليس توعيه العموم جسومهم مسربلة خليلي كما ضاءت بها ولها حميم تحفهم بنوا الاباء مهما يحف بدارهم خطر عظيم واموال لهم منها استقاموا وعز مانع عال عظيم وعند ملوكهم قدر جليل ومن هو مارد فلهم حسوم وبعضهم لهم بالطبع نوع مزاجهم به باق جسيم وجاهات لهم في كل وجه يميل إلى ودادهم الخصيم نباهات تناهت لا توازي انتباهات تكلفها الجثوم بلاغات تغوص بكل بحر تموّج بالدهى وله لطيم تصيد بها بما تهوي وترضي من الاصداف تأخذ ماتروم مجالات لهم في كل وعس وبالاعدا فعاديهم هزيم مقامات لهم في كل قوم قوايمهم بقرباهم تقوم على جسر المهالك ثم تنجوا يجود ذكائهم ولهم علوم لقد وسموا بها وسموا سموا سموات التوسم ياوسوم الا فاسمع وطع امري فاني نصحتك محض نصحي ياضيوم وعاصي كل من عاصا لزجري فاني غامض غيضي كضوم واسمح بالرضى عن كل عاص ولو هو سافح لدمي ظلوم متى ماجاءني بالعدل او قد يكن فينا هو الشهم الهشوم سارجع حكم عدواه إلى من يعيد العظم وهو اذا رسمت اليك اخلاقا ثراها مهذبة فما فيها ذميم فممن انت من فرق البرايا اراك انا ومثلي لا يعوم ببحر أنت عايمه لضعف قصرت به وأنت له لزوم محال ان يكون لنا مجال بما قد جاله البطل الصدوم

رميم

-

212 -