ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢١٤(2)
(1)
وحرفته بيع السهوك باسرها وتخريجه الخرجات للصحب والجار ستغنيه اموالاً وتوليه نعمة يفوق بها فوق الاعالي باوطار تروم بها نيلا على ما ابتلت به ونحن كذا في الحب تومان ياجار فكم سامك الانساب ذي منصب رمي من العبدة النخشا خليلي بأوتار فاصبح مجروح الهوى من ودادها قريح فواد والعظام لها باري
ومهما بيوم قد فضا في فضائها تراه صحيحاً من جراحاتها باري
فما هو الا طاعة للهوى متى تمكن في شخص قضاء من الباري فصار له عبد وتلك عبادة اليه اذا ماجاء من أوجه العار اذا كان هذا في الجميع فما الذي تراه من العتبى عليها من الطاري قصاراك يابن الجنس عن دجلة الهوى فقلبك منها في سعير من النار ولولا بحار العفو والفضل قد طفت لطافت علينا المخزيات ابا ساري ولكنما المولى تعطف بالهدى فغار الهوى في قعر قفر وأغوار اقم ولدي في كلما انت رايم من السعي في كسب الحلال تكن عاري من الشوم واللوم الذميم بمعزل بعيداً بعيداً فاجرى في نهرك الجاري خذ الحزم والعزم القوي لكلما ترون له سعياً من الطيب الباري وليس هو المعلول بالحجر منتقى لمرضاة مولاك الجليل فكن داري
تمت وهي [30] بيتا
وله أيضاً
يشيب الفتى دهراً وبالجمع مشبوب ويرقب نيلاً وهو للموت مرقوب ويعقب من يعلوه ظلماً لما له وفي نفسه بل ذاك بالرغم معقوب بكل كريه من دناه وبعدها ينال خسراً على الوجه مكتوب ويركب خيلا حسبه الخيل والأسى على رغمه ياصاح بالكره مركوب يسير بأثقال عظام إلى الملا ومن رقبا الاشهاد لاشك مصحوب
(1) السهوك: رائحة السمك.
(2) الخرجه: هو المرحاض
-
214 -