ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢١٥ويكدح ما يغني الخليفة بعده فيخرج عنه صافر الكف مسلوب فان كان من حجر تقلد حمله وما لم يتب عنه فللنار مجلوب وما كان من حل ويمنع حقه فذاك مضاف في لظي منه مشجوب سيكوى به كيا على الوجه دائما ويسقى غسا قامنه في البطن مصبوب ويطعم بالزقوم بعد غذائه من المن والسلوى إلى ذاك مقلوب فياحسرة مما يراه من الأذى بثعبانها لا شك صحبى المصحوب ومن جانب الاصرار من خيفة الجزا له الخير في عقباه لاشك مكتوب ومن كان جماعاً من الحل خارجا لما فرض المولى فبالفضل منسوب ولكنه في الاصل بالفصل والقضا يراه كتابا كله وهو محسوب فادعوك يارباه يافالق النوى صحيح النوى والقول بالذنب مكروب بزاعجة لما تصاعد وانتهى بمضغة قلبي فاستدار به الحوب تجرعت سكرات الاسى ندماً على كبائر ذنبي والصغير لمضروب حذاه له خطا فياطول لفظه اذا نشرت والوجه مني فمتبوب الا فاعطف التوب النصوح لجانبي وغفران ذنبي انت للعفو مطلوب فكم رجل قد حارب النفس والهوى به وابل البلوى من الخلق مسكوب مطيعاً لمولاه قنوعاً برزقه ففي البشر يحيى ثم في القول يعقوب تحساً صروف الصبر بالدهر علقما فما نكبة إلا وفيها لمنكوب فكم رامت الاعداء رميا بانه سيكدح كدحاً وهو بالحجر مسكوب فتلك مقالاة العماة ومن يلغ بلقلقة الاعراض فالحكم منصوب فما والج بيتاً به الخير رايد فلابد من قول به الفحش مطلوب تدور عليه الدائرات بقومه فيبقى مهانا وهو بالهزل مسبوب ولكنما الباقي على البر والتقى مقيماً به ماذاك الا فمحبوب الا انما أخشى الوقوع بهذه احامي حماها دائماً وهو موجوب يحامي عن العصيان والبعض محجوب
على كل عبد حالم صح
(1) يحيى ويعقوب انبياء الله
عقله
215 -