ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢١٦عجزت عن التقويم للجسم بالقوى ولكنما رجواك ربي لمكتوب فيارب طهرني بماء ندا متى فالقاك والغفران لي منك مطلوب فانت ولي في الدنا فتولني بها وبالأخرى واني لمربوب فانت لنا رب مليك فمن يكن سواك لنا مولى فهيهيات مخلوب اذا لم تكن انت الوهوب لنا فمن يكون وهوبا لا ولا قام موهوب يناديك يارباه فضلاً ورحمة على بابك المفتوح للوفد مرحوب فيا راقبا للعفو بالدهر دائما وفيك بما يمحيه لاشك أسلوب قصاراك من راج وخسراك عند من يبوء بخسراه وللنار مسحوب تمت وهي [63] بيتا
وله ايضاً في تاريخ احداث بعمان في زمانه:
قف لاستماع الصادقين من البشر الناقلين على الحقيقة للخير الواثقين بربهم ويحبله الناكرين لما يروه من النكر الطالبين العلم من خيراته الاخذين الحزم إن أمر شجر الذاكرين الله في وقت الضحى وعلى الأصايل والعشي وبالسمر الشاكرين لفضله ونعيمه النازلين مع البلا فيمن صبر اهل الوفا لعهودهم بسعودهم ونحوسهم قد جانبوا كل الغدر الراكبين جيادهم بجنودهم في كل نائبة وخطب قد بهر إن كَرّوا حُدُهم بيوم كريهة في كفه العضب المقصر قد حسر متسربلا بدلاصه في أجرد صف العدى من روعه ولى الدبر الناصرين بعربهم وبحربهم في كل حادثة جميع من انتصر رفضوا الدنا قبضوا القنا حتى الفنا لم يختلبهم دنّها ذات الغرر أهل العزوم هم اذا وقع البلا بالداهيات من العدى طلب الظفر منهم باحدى الحسنيين وهم على وجل وخوف ان يوافوا للنشر
216 -
- -