ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٢١أمسو رهاين في تراب بيوتهم قد جرعوا كاس المنيات الأمر كم غادة حورا سابية الحجي مرفوعة بين الحجال على السرر تزري اذا رفعت حجاب جبينها في فرع ليل مكفهر بالقمر بعد المطاعم والمشارب والعلا والخز والقز الرفيع مع العطر تسمع لها زجلا اذا ماقد مشت بحليها تحت السجوف مع الستر بصباحة وملاحة ورجاحة وغضارة الوجه النضير المزدهر امست رهينة رمسها مرسولة للدود ياصحبي محاسنها الغرر بل كم رضيع قد ثوى في مهده أوان لما السقف فوقهم انهمر فاغتاله سهم الردى واصطاده طير السلامة حبذا رب الظفر سلمت له الدنيا واخرى بعدها وأولوا الحلوم فكلهم لعلى الخطر والعايمون بها على سفن الهوى قل اي وربي كلهم لألى سفر كم جاءهم من منذرا وآية متقلبات للانام على صور تأتيهم شبه التعلم تارة ترميهم مثل الرواسي بالحجر كم مقلة باتت تثج دموعها مبيضة حزناً فيا طول السهر تبكي لفقد حبيبها وضجيعها ونسولها وعلى منازلها الزهر وعلى ذهاب اثاثها ورياشها وقماشها ومعاشها وعلى الدرر لازال صاحبها غفولا للذي من حقه يبكيه لو مس العور لو انه الداري بما هو ذاهب من دينه بالمفسدات وبالقدر ما إن له من غاسل إلا بما سفحت به عيناه دمعاً كالمطر ندما على ماقد مضى من حوبه ثم التزام الصالحات وكل بر فلكان منه بكاؤه وعويله في حله ولحله العينا تدر من وابل هتان يجري دائما في صفحة الخدين سافية الشعر لما حسست بكائهم ونحيبهم وعويلهم بين المغاسل في الضجر لبكائهم قد قمت ابكي رحمة للمسلمين المؤمنين بلا اشر
- 221 -