ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣فهو الهلاك المستحيل به النجا إلا برجع القهقري على الأثر هذا بما شهدت به أحلامنا وعيوننا ترعاه في طول العمر يارب بصرني بنور بصيرتي طرق الهدى لو كنت في سم الإبر او كنت في بحر العلا تعلونني امواجه طول الزمان إلى العمر فاشرح جناني في الجميع لدين من سميته في هاهنا خير البشر ذاك الذي لاشك فيه انه دين النبي وصاحبيه إلى النشر ثم اعطني فيه القوى حتى أرى مما رأته السادة النجبا الغرر ما ساقه قلمي هنا بلسانه ترجمته راو لما بي قد خطر من كل حادثة يزوغ بها الحجي مما بها من حين تجري أو تمر تغني البصير تفكراً فيمن بقى بعد ابتلاع الارض ذياك المطر فتراهم مثل السوايم في الفلا لا ذايد لهم ولا من مستقر لم يحتموا بذوي الرئاسه والعلا والجار جر ذياله ثم افتخر قد قال قال المصطفى في العقر لم بجري عليها النائبات ولا الغبر لا عن دليل واضح ابداً ولا من عاصم عن كل فعل محتضر بل هم على الفحشا الكبار تكالبوا وهم الأساس ومن عداهم كالستر حسبي بهم قاموا بها في ظلمة بعد الضياء المستنير المستطر لكنه لو كان نجم نجاته من مظلمات الغش ياصحبي زهر ما خاض في تلك الولاغة دائماً ولكان عن كل الرداءت انقصر فعسى العوافي والنظارة قد غشت منه الفواد بها تعامى واستكر لولا بذلك ناله جنح الهوى ما كان عن حق المصونة منتفر ولكان يمشي دائما بضيائه وورائه للغفر ما عنه استتر من كل فاضلة وعن دور الهدى غسق الدجى من وجهها هو قد سفر ولنال حض الواصلين بها إلى درجات اهل القرب ممن قد ذكر ليس المراد بقوله غفر الذي انشاه عاديها بسوء او بشر
- 223 -