ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

ما

وهم الاقلا والاذلا تحت من قاموا عليه كل أمر فاعتمر بقواعد قد اسست في عكس ما مروا عليه الراشدون من الوطر في كل قاعدة على ما قعدوا آساسه الاثنان ثالثهم عمر لم يألوا جهدا في انهدام بنائها فهو المقيم خرابها مع كل غر والاكثرون هم على هذا فلم نعلم سواهم من مقيم مزدهر لم يات فيه عكس ما المولى به امر العباد قيامه مثقال ذر دع من تولى عشرة في قرية وهو المقيم وللحوادث منتظر أف به من جاهل متزندق من كان همة كسبه مما حجر قد قوموا منها الجسوم لأسرهم وترادفت فيها خزايات الكدر آه له هل لا يراعي نفسه حتى يكون لكل نصح محتقر مس منه كآبة وسأمة ومن الزواجر قابلاً لا مضطجر لو قد أتت من عاجز أو حاقد أو خامل في كل حال محتقر ياليته قد كان ياخذ حظه مما عليه الاكرمون ولو حقر متوقفاً متوقعاً لنزول ما يأتي قريباً لا محال على الاثر ريب في قلبي يزيد يقينه مما تلده الحادثات من الغير لولا مخافة ذي السخافة يرتمى في نار دمي بالمثالب والختر لقصصت للآتي اليكم قصة مع قصة حتى تسير مع السير قد ساق لي في علم ذلك سايق من ملهمات الحق لا سحر سحر لا الشمس يدركها سوى ذي مقلة براقة وهم هم أعمى البصر عن كل معجزة اتت او آية او عبرة في عين كل من اعتبر بل هم متى زال ارتباع قلوبهم عادوا إلى ماهم عليه من الغير لم يرعووا حق الاله وخلقه فيهم ولا في غيرهم ولما أمر ياويل من يفنا على عصيانه وعلى الصغاير والكبائر قد أصر ابليس قائده بحبل غروره حتى يكون قرينه فيما استقر

لا

- 227 -