ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

(1)

فهو الميسر للسبيل بفضله منشيء البعوض كما اراد وكل ذر فيه تفضل عند جريان القضا باللوح حتما قد تكوّن في السطر لا لي به فخر على عبد ولا حر لأني بالحقيقة في خطر ان كنت فيما قد سعيت مؤملاً نيل النجاة به اذا جاء النشر من ها هنا حتى المقام بجنبه سبحانه محي الرميم وما نخر لا بل يراني هالكاً مستهلكا في كل هار من جهنم بالقعر مولاي ثبتني على العدل الذي ترضاه انت ولا صليت على الجمر لا لي سواك لكل شيئ ناصر في خذلتي من كل انثى او ذكر كلا ولا ملك منيع عندما يجري علي بما قضيت اذا حضر كيف النجاة من الهلاك وانني تحصى عليّ جرايري مثقال ذر لا بل جميع الكائنات وللذي سيكون بعدي ماحملت على الظهر اين الهلاك اذا تراخي دونها من سجف عفوك عن عبيدك قد ستر هذا الذي احترقت به احشاء من زهد الحلال حياته خوف الخطر ياليت من يرعى النعيم على البقا طول الزمان مضت على ذاك العصر ياليته قد كان ذاك مشمراً ومجاهداً في الله باقية العمر تصلح له الدنيا كما صلحت لمن قد قامها بالصالحات ولم يجر ويذوق صرف الصالحين مبردا صافي ونال به المنا مهما احتضر تأتيه بالبشرى ملائكة الفنا بالقاصرات الطرف صافية الثغر يخلوا بها فوق القصور تحفه الولدان بين جنان خلد والنهر ماء الحياة سقوا به وتغسلوا من كل شيء شابه شوب الضرر طول الزمان ولا زمان يقتضي حكم الزوال لما به هم والغير عقل الذي قد شامه من حينه لو كان ذلك حقهم لما بدر لكنه ياليت ليس بدافع او نافع من للشقاوة قد نشر فالفضل فضل والفضول من الورى يحصى عليهم كل شيئ لو صغر

(1) السجف: الستر.

- 229 -

-