ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

(1)

ترد القيمة لازماً زمراً بها اهل الوجوه المشرقات الناضره ثم الصلاة علي النبي محمد ما اخضر عود بالرياض العامره والال والصحب الكرام أولي الوفى والتابعين اولي العقول النافره عن كل ناد ماخلا ناد الهدى تركوا الدنا ذات الصفات الحاقره سمعوا منادي ذي الجلالة فانجلت شمس الحقايق للعيون الناظره لبوا لدعوته وبانوا بالوحا عن كل داع قد دعى للساعره طوبى لعبد طال منه بكاؤه سحراً على ماضي المعاصي الداجره خوف القدوم بها غدا مثبوتة منشورة مشهورة في الساهره يارب فاقذف في فوادي شارقا من واضحات الواعظات الباهره حتى اكون على الحقيقة صاغياً سمعي لما تلقى اليه الزاجره

تمت وهي [53] بيتا

وله ايضاً

اذا اذن الاله بنزع مال على شخص ذوي كف رصين وكان له عن الفحشاء حجاب من الرحمن كالحصن الحصين فيصرف همه صرفا فيمضي الى الانفاق في حجر وطين يشيد به المعاقل والصياصي يزخرفها فتبهج للعيون يظن بذلك المسكين ظناً فياخسراه من تلك الظنون لو انكشفت حقايقها اليه تجرع غصة في كل حين بما يلقاه في عقبى بناه بدنياه من الذل المبين نعم خصوا اولاة الأمر منا بهذا للبلاء المستبين لعز المسلمين اتاه بعض وبعضهما لقربهم المهين فكم بين الملوك اخي بهذا من التفريق خذه باليقين وكم من ليلة قد بت فيها اراعي المال لا بالمقلتين

(1) الداجره: المحيره صاحبها كالسكران

233 -