ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

(1)

النومات او سكر براح من الراحات ذا عشق وشجوى فلم يعلم اذا اختطفته خطفا فتأخذ ما تشا منه وتهوى فويح الغافلين بهم متى ما سقتهم من كئوس الموت حسوى فما الدنيا لها دار سوى ما ترون بها وما سترته أسوى مسلطة لها جند كثير على من كان ذا بر وتقوى وتلك وجندها والخلق طرا يساقوا للغنا سعياً وحبوى فحسبي ما أصبت به فكوني أكون على النباله حين أنوى قبيل اللمس مني كل أت اتاني لامساً شيئا بفتوى وان انتم توهمتم لزعمي فبالرحمن هذا الوهم بلوى هلموا صفوتي وجهي فاني بقيت بوحشة صبحا وسروى ادور بدوركم وبها رسوم واثار لكم فيها ومثوى واذكر انسكم لي في مقامي وتقويمي على مامنه أقوى لنهج سبيلكم سعياً قوياً فمن لي ساقياً عنكم فأروى بسلسال الرحيق ارى سبيلا لوصلي عندهم من غير دعوى يضيف لنفسه منها صفاتاً وليس له اخي منهن جدوى فتلك صفات من صافي بجهر وفي اضماره غش وبأوى كفاني غصة ولزوم حزن بقلبي غامضاً يكبيه كبوى ممات الفاضل الورع النزيه خليل الخير جانب كل مغوى بري من مبارات اللئام فسيح الصدر للأسرار مأوى به للكل فسحات رحاب صدوق القول في جهر ونجوى فما في ظاهر الاعمال كاف لنشر مديحه سيراً فتروى فكم يوم طوى للبيد فيه ولم تمنعه أسقام وأدوى يريد زيارة ويريد وصلا لاهل الدين لا لعباً ولهوى على هذا الى ان صاح فيه غراب البين بان به لقصوى

- 251 -

(1) جمع داء