ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢(1)
من الدقعا معمقة فهل من مقيم بعده في دور رضوى (1)
فضايله علينا قد تعالت بكيوان وبهرام وعوى عنيت بذاك خلفانا خليلي سليل سلامنا ما فيه شجوى بل الحق المقيم أتيت جهراً وتذكرة لمن أرعاه رعوى من الاصحاب صحبي حيث كانوا بنزوى أو بضفرا او بجوى (3) ولو بالصين كانوا كنت فيهم ومنهم ما ذهبت أذود مأوى به اغترف الهدى من كل بحر تلاطم شارباً مراً وحلوى أخا لله حياتي مستقيماً بأدنى القوت عن عسل وحلوى ولكن أينهم دعني بنوحي عليهم من دموعي الأرض تروى فيارباه هيء لي مناءي عليم الجهر انت وكل نجوى فيا طوبى لعبد عاش دهراً طويلاً مائلا عن كل شقوى فلولا الياس من هذا حرام لقلت فلا اروم بذاك طروى ارى الركبان ركابا لنوق تسير بهم لما ترضى وتهوى فما ملكت عقولهم عقالا تملكها الهوى فهوت بمغوى بغاربها ازمتها فما من تملكها هم ابداً بغروي اذا اتسع الضلال بكل قطر ومصر لا لنا طمع ورجوى نرجي بالشريجة ان نرى من يُخالله على التقوى ويلوى عليه الحل والتحريم يسعى فنرعى العدل مسالة وفتوى جدير كون هذا مستحيل عن الابشار في زمني بنزوى فكيف بها وباقي الدور طرا اشد من الدجي حالاً واسوى فهذا مارنت عيناي فاعلم وقف فوق الصراط عساك تطوى اليك صحايف من كل سر سليم لم يشب بريا وباءوى
(1) -
(1) الدقعاء: الأرض الخالية
(2) کيوان: كوكب زحل ويهرام كوكب المريخ وعوى المنزلة الثالثة عشر في منازل القمر الشامية
(3) نزوى قصبة عمان وسط الجوف، جنوب الجبل الاخضر، وضفرا وجوى موضعان بارض الجو غرب عمان متاخمه لحدود الامارات الآن
•
(4) الشريجة: بالتصغير بلدة من بلدان الجبل الاخضر عامرة ذات حدائق ويستان
•
252 -
-