ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

وكل مقالة خرجت للغو فذرها قالياً فتزدك غشوى فموت القلب شر من ممات لجسمك وانتزاع الروح اشوى الا اني على أسس سأبقى ولا اجثوا ببطن البيت جثوى عسى نشرت لهم تلك الخبايا بهم سمة من الفضلاء وشروى ولو كانوا هم فيها اكتتاماً يحام على خباياهم وتزوى بكل رزية وبكل سوء أضر من السقام لهم وأثوى فكم من غالس بهوى معا في مساءً عينه للدود مأوى فيا مسعود عشت على سعود اذا استعددت من دنياك تقوى ستحمله الى اخراك زاداً فتحضى حضوة الأخيار حضوى فهاك البضة الحسنى فخذها لنفسك لا تكن بهما وعشوى تنل ما تشتهي منها لباساً ومقباساً بجوهرها وأضوى تضيء لك الهدى ولتقض فيما طلبت من الوجوه اليه قضوى فحسبي ما مشت ابداً لممشى به نشبت الى غي وأغوى ولكن بالهدى سعياً اتتكم فخذها دونهم فتنال جدوى هي البكر التي لانال منها لفض ختامها بعل بمهوى فبالاثنين قد نتجت وثاني لمن رمضان سرحاً غير مضوى 1349 هـ طمرغ عامها فافهم حبيبي ولاتك مائلاً عني فتغوى فذا من هجرة المختار ماض عليه صلاة مولانا وحوى وكل المؤمنين من البرايا مع الاملاك والبعل المسوى من الصلصال كالفخار خلقاً بلا مثل له الجنات مأوى مع الاصحاب والاتباع جمعاً ونار الخلد للعاصين مثوى فما من عادل ان قمت ابكي على خلفان في ملاء وخلوى ولم ار في مقامي من مقيم ولا في داره فانال سلوى يكن لي ساعداً ويداً ورجلا يسارع في مساعدتي بتقوى (1) سرحا صباحا ومضوى مساء ظرفا زمان لاول اليوم واخره وخصصا بذلك لانه مأخوذ من تسريح السوائم ومضواها فهو اصطلاح عربي وعماني.

(1)

253 -

-