ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

اذا ما لعلم والتعليم ولى فما للخير في البلدان رجوى لأن الدين مرتبط بهذا وبعد مماته فيمت بطغوى بموتك يا أبا مسعود دعني اكبرا ربعاً لديار رضوى تمت وهي [92] بيتا

وله ايضاً:

قولوا لراسل نفسه كالهيثم أو أنه مثل الهزير الضيغم لا تأمنن الحادثات فانها قطع تطوف بدارنا كالمركم والزاجرات المنذرات تراسلت تعلوا بصوت فوقنا كالمرزم ما مر وقت قط من أوقاتنا إلا ومرّ من المليك الاكرم ركب يسوق المعجزات فياله يغشى البرية كالقتام المظلم قد حملت من كل حمل باهر مما يضيق به خناق المسلم ما ان له من حامل منا اذا القته في اصلابنا بالشيظم الا القليل وقد كفاهم حمل ما قد حمّلوا كالصلد فيهم يرتم من شوم ما هم بالعتاد تحملوا اثقاله من كل فعل مؤثم مالوالصعب السابلات وهاجروا عن كل راضية رسول المنعم من كان يرغب ان يرى تبيان ما جئنا به من كل وجه مشئم يسع إلى روضاته يرعى بما يشبعه من سغب الجهالة بالفم فهي الصحايف للطايف ضمنت اخبار ما هو قد مضى كالأنجم نظماً بها يسبي العقول بنشره مهما تنشق ريحه بالخرطم والقلب منه فارغاً من كل ما يشغله عما في الكلام المحكم يجد الصواب اذا تفكر في الذي طوت السطور من القريض المرسم فاذا تبين ما احتوى فلنيحرف صاغي مسامعه لهذا المقدم ينبيه عن نبأ عظيم خارج عن كل ماهو في الزمان الاقدم

(1) الشيظم: الاسد والرجل البالس البطل

•

(1)

254 -

-