ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥فالله أعلم كائن كمثاله فيما مضى من حكمه المتقدم أو أنه قد خص أهل زماننا بقرينة لخلافهم يا ابن الكمي جاءت تجر ذيالها بوابالها ترمي قلوب أولى القوى بالاسهم لاشك فيها أنها معقوبة بعواقب تدع البصير بها عمى
1249 هـ برزت بعامي وهو عام طمرغ ما ان بخافية لها او مكتم فالسالمي فتى بشير ناصر من بذره الحلبا جنا للعظلم
عوضا لها لما تحول نبته
عن
أصله زرعاً فياصحبي اعلم بالخبة البيضا من الأطوى التي نعش النويقه من بلادي فافهم ما هذه إلا بزاجرة أتت تنبي بامر للبرية مفقم فرأيتها مثل اللواتي قبلها بنواظري ولمستها بالمعصم يا أيها الغر الجهول افق وكن في يقضة واصبر لمر المطعم فعساك تدخل في فريق أولي الوفا تنل الشفاء من كل داء مفحم قلبي تقلب فوق جمر مخافتي مما يحل من البلاء الأعظم لو اخوتي نظروا عشيراً مثل ما انظره ذاقوا طعم كأس العلقم لكن غشتهم رحمة من ربهم من منهم فوق الصراط الأقوم يارب سلمني وسلمهم معاً من كل كاشرة بناب محطم فهي القريب وقوعها وأنا الذي من خوفها مثل الغراب الأشهم هاك القصيد توجهت من وجه من قد واجهته بشر وجه أدهم دنياه بل هو صارم منها الرجا طلب النجا يارب سلم سلم خذها نتاج الزاء سابية الحجي من حسنها وجمالها ياذا الكمي بالقعدة الزهراء وهذا عامنا حيناً به صدر القريض المنظم تنظره مثل البدر في كبد السما تسعى به في ليلك المتدلهم فاسلك سبيل أولي الهدى وذر الردى وأحذر سياحك في الهوى كالهيثم او ان يكون بكل قفر سارحاً مثل الوعالة او كمثل الضيغم
تمت وهي [42] بيتا
-
255