ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦:
وله ايضاً لغز
ومبسوط له وجهان فاعلم بانك لا تطاها غير مرة وماصح البقاء له سيبقى به اثر لذي القدم المُمّره وثانيه فلا تقدر عليها بغير غسالة وبها مضره وثالثه المرام لها محال فلم تر أنت فيها من مسره فمن يحلل وشيكا غزل لغزى ينل مني المسرة الف مره بنظم كان او نثر مبين له برهانه ويروم نشره فلا هو من وجوه الشرع كلا فيلمس فضه ويصيب ذكره ولا هو من غزير اللغز قعراً فيبقى دونه بأشد حيره ففي التنزيل مرسوم له اسم تراه مرة ايضا ومره مقام الدين والدنيا عليه ولولاه لمستنا المضره له عدد ثلاث مئين فاحسب بعقباها أخي سبعين مره وان عرفته يزداد احدى وعشرا بعد عشر بعد عشره
تمت وهي [12] بيتا
وله ايضاً
وهاجر مستحق الوصل فرضاً هو المهجور فاهجرني مليا اذا هاجرته عاد عليه فلم أرني على هجري وليا أولي بر وتقوى قط فاعلم فإنهم اتوا حقاً زكيا ولكني علي له وصال وأولهم هم عهداً وفيا اصافحه صبيحة كل يوم وفي وقت الهواجر جئت سعيا وان جن الظلام علي حالت اليه نويقتي دلجا قوياً وبين خلال أوقاتي تراني أعاوده ولو حبوا جثيا
256 -