ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩ومن كان منها سالما فسبيله سبيل اهيل الزهد في بسطهم يطوى فحياها من بسط لمن رام طيها وكان له عن نكبة الخلق من مأوى يقوم به حتى الفتا يلتقى المنا قرينا مع الابرار في الجنة المأوى رجائي من المولى أرى ما يسرني لنفسي وللاسلام من طلعة التقوى نقوم على متن الصراط على الوحا نصادم أهل البغي بالشوكة الأقوى نقطع اسباب السلاطة عنهم فشوقاي مصرى صانه العدل واحتوى على كل مهجور من السبل التي ملاها أولو العصيان فحشاً ومن طغوى يقيم بذا ذو الاستقامة فلتكن مقاما لاهليها ومأوى أولي التقوى الهي فمن يرجوك في السر لم يخب جهاراً ولا بالسر في قلبه انطوى غياتك يارباه من دخلة الهوى على بديني او براي مع الفتوى ومن همزة الشيطان والبغتة التي يراها اهيل السوء والبغي والعدوى تمت وهي [40] بيتا
وتال ايضاً موعظة:
اذا وهنت من المرء العظام وضح ضياؤه وفنى الظلام وثالثة أتت للاثنتين فتلك له متى يمشي أمام ويعتكر الظلام بمقلتيه وتفترق الجماعات الكرام ويرتفع الانين متى تعلا اسرته ليقعد او ينام وتسلمه الحوادث للبلايا وشيكاً لا له عنها اعتصام على هذا فلا عتبي عليه لسائله أخي ولا ملام اذا وقع الجوار له بهذا فلا دعوى عليه ولا خصام لسان الحال قايلة صراحاً به لولم يصرحه الكلام متى ما قال كنت على فراشي وامشي ثم أقعد أو أنام فلا شغل ولا حرث سواه ولا عندي لمكسبتي مرام
- Yog -