ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

وان رفع الحليل يديه عني وجانبني اذا انسدل الظلام بذلك قد رماني منه هجراً كأن مقامه عندي حرام فلا عيب سوى هذا خليلي ولا سوء سواه ولا اجترام ولكن الذي قد كان طبعي تبدلد دأبه ونبا الحسام ولكن ديدن الستين هذا على وهن اذا مازاد عام فما قد صح لي فيها بقاء تعانقني رزاياها الجسام فحسبي رب نفسي والبرايا مقيتي دائماً وله الدوام وياتي رزقه حولي يسعى فلا ثوب يعز ولا طعام فهذا ما اراه له جوابا نعماً وارداً وله قوام بكل حجي حوى نورا مضيئا جلى في تبلجه القتام فما أنجزته حكماً وحكما وما أوجزه منه له كلام بحمد الله وافاني مشيبي فصرت به ضعيفاً والسلام فيارحمن فارحمني بيوم به يحثي على خدي الرغام بسلسلة السلامة فاجتذبني اليك فلا لها قط انصرام ولولاها لما سلمت اناس ولم يك بالجنان لهم مقام

تمت وهي [25] بيتا

وله ايضاً

النفس حدس والهوى اهوى لها حب المحارم لو رأت أهوالها والظلم طبع طوعه اوبي لها ان طاوعته به تذق أوبالها والكد أكثر ما يكن املى لها لكن يكون موثرا أملا لها ان صح منه نقص ما احوى لها خير المساعي فليعب أحوالها ثم التأثل والنما ابطى لها وقت الحساب ولو عصت أبطالها لكن ذلك في لظي احمي لها ان أثقلت من ظلمها أحمالها

260