ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٦١والسعي منها في الدنا افعى لها حقا اذا ما ضيعت افعالها
بل حين تشرب بالغنى منها لها فاللوم حتم راجع منها لها وعنادها معبودها اعدى لها فيه تروم عن الهدى اعدالها وعنادها النصحا فذا أجلى لها عما يقرب في الورى اجلالها ولها يكون الاقتداء اقوى لها ان وافقت افعالها اقوالها
خذها لهم اذ انهم أمرى لها لما يكونوا للهدى أمرا لها والميل منها عنهم اخطى لها ان صوبت في ميلها أخطا لها والعقل قرب ناصح اهدى لها رب البرية نوره اهدى لها وركوبها خيل الهوى اوقى لها ترك النصيح صفاته اوقالها في حقها تحقيق ما اوحى لها بالملهمات لفوزها أوحا لها والشك فيما شاهدت اشكي لها ألما اذا ما سالمت أشكالها طلب الغني بالفقر ذا أقلى لها عن قربه فلتصطحب إقلالها فهو الشعار لكل من أمهى لها نهر النجاة ولم تر إمهالها في هذه الدنيا سوى أسوى لها حالاً ونالت ها هنا أسوالها واذا عصتها كان ذا أغلى لها ثمنا وحلت بالوحى أغلالها ومن التوكل ربها اعلى لها درجاً ويشفي عند ذا اعلالها اخذي لها عنها له أولى لها نفسي فلا تدري لها او لا لها هذا ولكن للقا أنقى لها لما يشا منها له إنقا لها طول العوافي في الدنا أدلى لها دلو الدواهي فاقطتف إدلالها شربت به كاس الأسى ائسى لها يوم التغابن دائماً انسا لها فرت به عن أمها إذهَا لَها شغل عظيم يقتضي إذ هالها
تمت وهي [27] بيتا وله ايضاً
يا من دلي دلو الدلالة واغترف من بئر بري فالصواب اذا اعترف
- 261 -