ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

(2)

يوليه نصحا او يكون دليله بأولي الدلالة والعقول العاقله

(1)

الا بنور قابس من قلبه او بالدراري المشرقات الشامله انوارها سقف السماوات العلى والارض جمعاً كالمشاعل شاعله فالقتل كل القتل ليلة لمسه للنيرات اذابها هي آفله والليل دامس والنجوم طوامس والناس في يم المهالك فاصله القتهم سفن النجاة بقعره تصطادهم بنيابه المتاكله لهفي على نفسي لكوني سابحا أنيابها في صهوتي متواصله يا خيفتي بعد الفناء لقوتي والعجز عن سبحي برحل راحله ثم اعترافي وانغماسي بينهم بعد السلامة فالملامة واصله هذا يكون ولا خلاصاً ارتجي الا بفضل مهيمن في الآجله فالشك فيه واليقين بعيره من شوم ماتاتي بتلك العاجله يا أيها العذال لا تأتونني بالمسليات الملهيات العاذله حال اكتئابي وانقباضي لازما وكري أسير المكرمات الكاسله والعين ساقية الخدود ونبتها كالمعصرات المثقلات الهاطله بعد انبساطي بالبسيطة راكبة نجباً جياداً لا عجافا هازله مياسة مثل السحاب مسيرها شملالة ما ان بها من ثاقله قد جزت كل عرينة في ظهرها او مرصد فيه البغاة الخاتله بعزايمي يممتها يوم الوغا وجه الاعادي بالسيوف الصاقله كم هامة همت هجوم مناهجي بادرت فض جباهها بالفاصله من موضحات الحق كاشفة الدجى للناهجين اولي الايادي الطايله لو كان يعلم عاذلي عذري بما منه بقت أركان جسمي والعين عمياً والمسامع صممت ونضارة الخدين ضلت قاحله قبل اعتذاري واستلم بوجهه وجهي وشيكا والمدامع سايله وجتى على الغبرا امامي واقعاً مغشى عليه كالرقاع السامله

(1) الوكر: المأوى

•

(2) السامله: الاتواب الخلقه

ناحله

276 -